Health ArticleEducational review — not personal medical advice

مقارنة بين الريتوكسيماب والأوكريليزوماب للتصلب المتعدد المتردد والمتفاقم: ما يحتاج المرضى إلى معرفته

Rituximab vs Ocrelizumab in Relapsing-Remitting Multiple Sclerosis. JAMA Neurology Publication Date: June 12, 2023 (online); August 2023 (print) Volume and Issue: Vol. 80, No. 8 Pages: 789-79710 min
Original medical illustration for: Comparing Rituximab and Ocrelizumab for Relapsing-Remitting Multiple Sclerosis: What Patients Need to Know

فهرس المحتويات

النقاط الرئيسية

  • كان معدل النوبات السنوي لدى مرضى الريتوكسيماب يقارب ضعف معدل مرضى الأوكريليزوماب.
  • أظهر كلا العلاجين فعالية مماثلة في منع تطور الإعاقة.
  • كان المرضى أكثر عرضة للتوقف عن تناول rituximab بثلاث مرات مما كانوا عليه مع ocrelizumab.
  • استخدمت الدراسة بيانات من MSBase والسجلات الدنماركية التي شملت 1,613 مريضاً.
  • لم يثبت الريتوكسيماب عدم أدنى فعالية مقارنة بالأوكريليزوماب في منع النوبات.

المقدمة: فهم علاجات الخلايا البائية للتصلب المتعدد

التصلب المتعدد (MS) هو حالة من أمراض المناعة الذاتية حيث يهاجم الجهاز المناعي في الجسم الغطاء الواقي للألياف العصبية. تمثل علاجات استنزاف الخلايا البائية (B-cell depletion therapies) تقدماً كبيراً في علاج التصلب المتعدد، حيث تستهدف خلايا مناعية محددة تساهم في عملية المرض. كان ocrelizumab (Ocrevus) أول علاج للخلايا البائية تمت الموافقة عليه خصيصاً للتصلب المتعدد الانتكاسي السكوني (RRMS) بعد أن أظهر انخفاضاً بنسبة 46% في الانتكاسات وانخفاضاً بنسبة 40% في تطور الإعاقة مقارنة بعلاج interferon في التجارب السريرية.

يُستخدم rituximab (Rituxan)، رغم اعتماده لعلاج حالات أخرى مثل أنواع معينة من السرطان والتهاب المفاصل الروماتويدي، غالباً فيما يُعرف بـ "الاستخدام غير المعتمد" (off-label) لعلاج التصلب المتعدد (MS). وعلى الرغم من اشتراكهما في آلية عمل مماثلة (كلاهما يستهدف بروتينات CD20 في الخلايا البائية B-cells)، إلا أن هناك اختلافات جوهرية بين هذين الدوائين. فدواء ocrelizumab هو جسم مضاد "بشري" (humanized) صُمم ليسبب احتمالية حدوث تفاعلات مناعية أقل، بينما rituximab هو جسم مضاد "هجين" (chimeric) يحتوي على مكونات فئران.

تناولت هذه الدراسة سؤالاً بالغ الأهمية للمرضى والأطباء: هل rituximab فعال بنفس قدر ocrelizumab في السيطرة على نشاط مرض التصلب المتعدد (MS)؟ للإجابة على هذا السؤال تداعيات كبيرة على قرارات العلاج، والتغطية التأمينية، ونتائج المرضى.

تصميم الدراسة والمنهجية

أجرى الباحثون دراسة رصدية كبيرة باستخدام بيانات من سجلين رئيسيين للتصلب المتعدد: السجل الدولي لـ MSBase والسجل الدنماركي للتصلب المتعدد (DMSR). امتد فترة الدراسة من يناير 2015 إلى مارس 2021، وشملت المرضى الذين تلقوا علاجًا بأوكريليزوماب أو ريتوكسيماب خلال هذه الفترة.

لضمان إجراء مقارنات عادلة، استخدم الباحثون أساليب إحصائية متطورة لمطابقة المرضى ذوي الخصائص المتشابهة:

  • مدة علاج ومتابعة لا تقل عن 6 أشهر
  • تقييمات أساسية مفصلة تشمل درجات الإعاقة (مقياس حالة الإعاقة الموسع أو EDSS)
  • سجل النوبات السابقة والخبرة العلاجية
  • نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) بما في ذلك عبء الآفات
  • العمر، والجنس، ومدة المرض

كان الهدف الرئيسي هو تحديد ما إذا كان ريتوكسيماب "لا أدنى من" أوكريليزوماب — أي ليس أسوأ بشكل غير مقبول. حدد الباحثون هامشًا مسبقًا: إذا أظهر ريتوكسيماب معدل نوبات لا يزيد عن 1.63 مرة من معدل نوبات أوكريليزوماب، فسيُعتبر لا أدنى منه.

اتبعت بروتوكولات العلاج الممارسات الواقعية: تم عادةً إعطاء أوكريليزوماب بجرعات 300mg تفصل بينهما أسبوعان، ثم 600mg كل ستة أشهر. وتم عادةً إعطاء ريتوكسيماب بجرعات 1000mg تفصل بينهما أسبوعان، تليها جرعات تتراوح بين 500-1000mg كل ستة أشهر، على الرغم من اختلاف الجرعات حسب مركز العلاج.

خصائص المرضى

من أصل مجموعة أولية مكونة من 6,027 مريضًا تلقوا أحد الدواءين، استوفى 1,613 مريضًا معايير الإدراج الصارمة للتحليل. كان لدى مجتمع الدراسة الخصائص التالية:

  • متوسط العمر: 42.0 سنة (±10.8 سنوات انحراف معياري)
  • توزيع الجنس: 68% إناث (1,089 مريضًا)، 32% ذكور (524 مريضًا)
  • المصدر: 898 مريضًا من سجل MSBase، و715 من السجل الدنماركي

بعد مطابقة المرضى ذوي الخصائص الأساسية المتشابهة، شملت المقارنة النهائية 710 من المرضى الذين عولجوا بـ ocrelizumab مع 186 من المرضى الذين عولجوا بـ rituximab. قبل المطابقة، كان المرضى الذين عولجوا بـ rituximab يميلون إلى الإصابة بمرض أكثر شدة:

  • درجات إعاقة أعلى (متوسط EDSS 3.5 مقابل 3.0)
  • عدد أكبر من النوبات في العام السابق (0.7 مقابل 0.5)
  • عدد أكبر من فحوصات الرنين المغناطيسي النشطة (كانت هناك آفات معززة بالغادولينيوم لدى 41% مقابل 32%)
  • عدد أكبر من علاجات التصلب المتعدد السابقة (الوسيط 2.0 مقابل 2.0، ولكن بتوزيعات مختلفة)

نجحت عملية المطابقة في موازنة هذه الفروقات، مما أدى إلى إنشاء مجموعات قابلة للمقارنة للتحليل بمتابعة متوسطة مدتها 1.4 سنة (±0.7 سنوات).

النتائج الرئيسية: معدلات النوبات ونتائج الإعاقة

أظهرت الدراسة فروقات كبيرة في منع النوبات بين العلاجين:

معدلات النوبة السنوية (ARR): عانى المرضى الذين يتناولون ريتوكسيماب من عدد أكبر من النوبات تقريباً بمعدل الضعف: • معدل النوبة السنوية لريتوكسيماب: 0.20 (±0.49) • معدل النوبة السنوية لأوكريليزوماب: 0.09 (±0.28) • كان هذا الفرق ذا دلالة إحصائية (p < 0.001)

مقارنة خطر النوبة: كانت نسبة المعدلات 1.8 (95% CI: 1.4-2.4)، مما يعني أن مرضى ريتوكسيماب لديهم معدلات نوبات أعلى بمقدار 1.8 مرة مقارنة بمرضى أوكريليزوماب. وبما أن الحد الأعلى للفترة الزمنية الموثوقة (2.4) تجاوز هامش عدم الدونية المحدد مسبقاً والبالغ 1.63، فإن ريتوكسيماب لم يثبت عدم دونيته.

خطر النوبة التراكمي: كان لدى المرضى الذين يتناولون ريتوكسيماب خطر أعلى بمقدار 2.1 مرة للإصابة بالنوبات مع مرور الوقت (نسبة الخطر: 2.1؛ 95% CI: 1.5-3.0). وهذا يعني أنه في أي نقطة خلال الدراسة، كان مرضى ريتوكسيماب أكثر عرضة مرتين للإصابة بنوبة مقارنة بمرضى أوكريليزوماب.

نتائج الإعاقة: ومن المثير للاهتمام أنه على الرغم من الفرق في منع النوبات، أظهر كلا العلاجين فعالية مماثلة في منع تقدم الإعاقة: • تراكم الإعاقة: نسبة الخطر 1.51 (95% CI: 0.86-2.64) - ليس ذا دلالة إحصائية • تحسن الإعاقة: نسبة الخطر 0.80 (95% CI: 0.49-1.31) - ليس ذا دلالة إحصائية

هذا يشير إلى أنه على الرغم من أن ريتوكسيماب كان أقل فعالية في منع النوبات، فقد قدم حماية مماثلة ضد تقدم الإعاقة طويلة المدى خلال فترة الدراسة.

الاستمرارية في العلاج والإنقطاع عنه

كما فحصت الدراسة المدة التي بقي فيها المرضى على كل علاج:

كان المرضى أكثر عرضة بشكل كبير لإنهاء علاج ريتوكسيماب مقارنة بأوكريليزوماب (نسبة الخطر: 3.11؛ 95% CI: 2.36-4.11). وهذا يعني أن مرضى ريتوكسيماب كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات تقريباً لوقف العلاج خلال فترة الدراسة.

أظهرت البيانات المتاحة حول أسباب الإنقطاع (متاحة لـ 66% من حالات إنقطاع أوكريليزوماب و49% من حالات إنقطاع ريتوكسيماب):

  • الأسباب الأكثر شيوعاً لإنقطاع ريتوكسيماب: قرار المريض/الطبيب (33%) وأسباب أخرى/غير معروفة (48%)
  • انتقل 69% من المرضى الذين توقفوا عن ريتوكسيماب إلى أوكريليزوماب
  • عدد قليل جداً من حالات التوقف بسبب عدم التحمل: 16 من مرضى ocrelizumab، و9 من مرضى rituximab

يعكس معدل الانتقال العالي من ريتوكسيماب إلى أوكريليزوماب على الأرجح الموافقة التنظيمية الأخيرة لعلاج التصلب المتعدد خلال فترة الدراسة، مما جعلها أكثر سهولة وربما مفضلة لدى الأطباء وشركات التأمين.

الآثار السريرية للمرضى

هذه النتائج لها آثار مهمة على قرارات علاج التصلب المتعدد:

بالنسبة للمرضى الذين يفكرون في خيارات العلاج المعتمد على الخلايا البائية، تشير هذه الدراسة إلى أن أوكريليزوماب قد يوفر وقاية أفضل من النوبات مقارنة بالريتوكسيماب. يمثل معدل النوبات الذي تضاعف تقريباً مع الرتوكسيماب فرقاً ذا أهمية سريرية يمكن أن يؤثر على جودة الحياة وإدارة المرض.

ومع ذلك، تشير النتائج المشابهة للإعاقة بين العلاجات إلى أن كلا الدوائين يوفران حماية كبيرة ضد التقدم طويل الأمد. هذا اعتبار مهم حيث إن منع تراكم الإعاقة هو في النهاية الهدف الأساسي من علاج التصلب المتعدد.

قد يعكس معدل الانقطاع الأعلى مع الرتوكسيماب عوامل مختلفة بما في ذلك تغييرات تغطية التأمين، وتفضيل الأطباء بعد الموافقة على أوكريليزوماب، أو قرارات المرضى بناءً على الفروق المتصورة في الفعالية. تشير معدلات عدم التحمل المنخفضة المشابهة إلى أن كلا الدوائين يتحملهما المرضى بشكل عام جيداً.

يجب على المرضى مناقشة هذه النتائج مع أطباء الأعصاب لديهم في سياق خصائص مرضهم الفردية، وتاريخ العلاج، والتفضيلات الشخصية. يتضمن الاختيار بين هذين الدوائين النظر في الفعالية، والسلامة، والتكلفة، وتغطية التأمين، ولوجستيات الإعطاء.

قيود الدراسة

بينما توفر هذه الدراسة أدلة قيمة من العالم الحقيقي، يجب النظر في عدة قيود:

كانت هذه دراسة رصدية وليست تجربة عشوائية محكمة، مما يعني أن قرارات العلاج اتخذها الأطباء بدلاً من تعيينها عشوائياً. وعلى الرغم من استخدام الباحثين لطرق إحصائية متطورة لمطابقة المرضى، لا يزال بإمكان العوامل غير المقاسة التأثير على النتائج.

بلغ متوسط فترة المتابعة 1.4 سنوات، وهي قصيرة نسبياً لتقييم نتائج التصلب المتعدد. قد تكشف البيانات طويلة الأمد عن أنماط مختلفة في تقدم الإعاقة أو ملفات السلامة.

تفاوت جرعة الرتوكسيماب بين مراكز العلاج (500-1000 ملغ كل 6 أشهر)، بينما كانت جرعة أوكريليزوماب أكثر توحيداً. قد يكون هذا التباين قد أثر على النتائج، رغم أن تحليل الحساسية الذي استبعد المرضى الذين تلقوا جرعات غير قياسية أكد النتائج الرئيسية.

لم تتمكن الدراسة من مقارنة الآثار الجانبية أو ملفات السلامة بشكل شامل بسبب عدم كفاية بيانات الأحداث الضائرة في السجلات. تظل اعتبارات السلامة مهمة في قرارات العلاج.

أخيراً، قد يكون المعدل المرتفع للتبديل من الرتوكسيماب إلى أوكريليزوماب خلال فترة الدراسة قد أثر على النتائج، ولا سيما تحليل الاستمرارية.

توصيات للمرضى

بناءً على هذا البحث، يجب على المرضى المصابين بالتصلب المتعدد المتردد (RRMS) النظر في ما يلي:

  1. ناقش كلا الخيارين مع طبيب الأعصاب لديك: خض لمحادثة مستنيرة حول الفوائد والقيود النسبية لأوكريليزوماب مقابل الرتوكسيماب لحالتك المحددة.
  2. ضع في اعتبارك أولويات الوقاية من النوبات: إذا كان منع النوبات هو شاغلك الرئيسي، فقد يوفر أوكريليزوماب حماية أفضل بناءً على هذه الدراسة.
  3. قيّم حماية الإعاقة: أظهر كلا الدوائين فعالية مماثلة في منع تقدم الإعاقة، وهو ما يمثل في النهاية الهدف طويل الأمد لعلاج التصلب المتعدد.
  4. خذ العوامل العملية في الاعتبار: قد تؤثر تغطية التأمين، والتكاليف المباشرة، وتوفر مراكز الحقن، وجداول الجرعات على قرارك.
  5. ابقَ على اطلاع بالبحث الجاري: تجري حالياً عدة تجارب سريرية عشوائية تقارن هذه الأدوية بشكل مباشر، مما قد يوفر إجابات أكثر حسمًا في المستقبل.
  6. راقب استجابتك: بغض النظر عن العلاج الذي تختاره، يعد المراقبة الدقيقة لنشاط المرض من خلال التقييمات السريرية وفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي المنتظمة أمراً أساسياً.

تذكر أن قرارات العلاج يجب أن تكون فردية ومبنية على خصائص مرضك المحددة، وسجل علاجك، وعوامل نمط الحياة، وتفضيلاتك الشخصية. توفر هذه الدراسة أدلة مهمة، لكنها لا ينبغي أن تكون العامل الوحيد في قرارات علاجك.

الأسئلة الشائعة

أيهما أفضل لمنع انتكاسات التصلب المتعدد: ريتوكسيماب أم أوكريزوماب؟

وفقاً لهذه الدراسة، قد يوفر أوكريزوماب حماية أفضل ضد الانتكاسات مقارنة بالريتوكسيماب. عانى المرضى الذين يتناولون ريتوكسيماب من ضعف عدد الانتكاسات تقريباً في السنة مقارنة بمن يتناولون أوكريزوماب. كانت نسبة معدل الانتكاس 1.8، مما يعني أن مرضى الرتوكسيماب لديهم معدلات انتكاس أعلى بنسبة 1.8 مرة.

لماذا يكون معدل التوقف عن استخدام ريتوكسيماب أعلى منه في أوكريزوماب؟

وجدت الدراسة أن المرضى كانوا أكثر عرضة للتوقف عن تناول rituximab بثلاث مرات مقارنة بـ ocrelizumab. وشملت الأسباب الشائعة قرار المريض أو الطبيب، حيث انتقل 69% ممن توقفوا عن تناول rituximab إلى ocrelizumab. قد يعكس هذا الموافقة التنظيمية لـ ocrelizumab لعلاج MS، مما يجعله أكثر سهولة في الوصول إليه.

هل يختلف rituximab و ocrelizumab في منع تطور الإعاقة؟

على الرغم من الاختلافات في الوقاية من الانتكاس، أظهر كلا العلاجين فعالية مماثلة في منع تطور الإعاقة. لم تكن نسب الخطر (hazard ratios) لتراكم الإعاقة والتحسن ذات دلالة إحصائية. يشير هذا إلى أن كلا الدواءين يوفران حماية كبيرة ضد الإعاقة طويلة الأمد.

ما مدى ارتفاع معدل الانتكاس مع rituximab مقارنة بـ ocrelizumab؟

في دراسة رصدية واسعة النطاق، بلغ معدل الانتكاس السنوي لدى المرضى الذين يتناولون rituximab 0.20، بينما بلغ لدى أولئك الذين يتناولون ocrelizumab 0.09. وهذا يعني أن مرضى rituximab عانوا من انتكاسات تبلغ ضعف عدد الانتكاسات تقريباً في السنة. وكانت نسبة المعدل 1.8، مما يشير إلى وجود فرق ذي دلالة إحصائية لصالح ocrelizumab.

هل للرتوكسيماب والأوكريزوماب تأثيرات مماثلة على تقدم الإعاقة؟

نعم، وجدت الدراسة عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية في تقدم الإعاقة بين العلاجين. كانت نسبة الخطر لتراكم الإعاقة 1.51، ولتحسن الإعاقة 0.80، وكلاهما غير ذي دلالة إحصائية. يشير هذا إلى أن كلا الدوائين يوفران حماية مماثلة ضد الإعاقة طويلة المدى خلال فترة المتابعة.

لماذا قد يتوقف المرضى عن تناول rituximab بشكل أكثر تكراراً من ocrelizumab؟

كان المرضى أكثر عرضة بثلاث مرات لوقف استخدام الرتوكسيماب مقارنة بالأوكريزوماب. كانت الأسباب الأكثر شيوعاً لوقف الرتوكسيماب هي قرار المريض أو الطبيب (33%) وأسباب أخرى أو غير معروفة (48%). ومن الملاحظ أن 69% ممن توقفوا عن الرتوكسيماب انتقلوا إلى الأوكريزوماب، على الأرجح بسبب موافقته التنظيمية لعلاج التصلب المتعدد وزيادة سهولة الوصول إليه.

ما الذي يجب أن أناقشه مع طبيب الأعصاب الخاص بي عند المفاضلة بين rituximab و ocrelizumab؟

ناقش أولويات الوقاية من الانتكاس، حيث قد يوفر ocrelizumab حماية أفضل. ضع في اعتبارك أيضًا الحماية من الإعاقة، والتي تبدو متشابهة لكليهما. قم بتقييم العوامل العملية مثل التغطية التأمينية، والتكاليف، وجداول الحقن، والتوافر. راقب استجابتك من خلال التقييمات السريرية المنتظمة والتصوير بالرنين المغناطيسي MRI، وابقَ على اطلاع بالتجارب الجارية.

هل يجب أن أحصل على رأي ثانٍ قبل الاختيار بين الرتوكسيماب والأوكريزوماب للتصلب المتعدد المتردد؟

نعم، يمكن للرأي الثاني أن يساعدك في موازنة المفاضلات. في دراسة رصدية كبيرة، كان لدى مرضى الرتوكسيماب معدل انتكاس سنوي يقارب الضعف مقارنة بمرضى الأوكريزوماب (0.20 مقابل 0.09)، ولم يثبت الرتوكسيماب عدم أدنى فعاليته في منع الانتكاسات. ومع ذلك، أظهر كلا العلاجين نتائج مماثلة فيما يتعلق بتقدم الإعاقة. كما كان المرضى أكثر عرضة بثلاث مرات لوقف استخدام الرتوكسيماب، وغالباً ما ينتقلون إلى الأوكريزوماب. يمكن للرأي الثاني أن يوضح كيف تنطبق هذه النتائج على نشاط مرضك الفردي، وسجل علاجك، وتفضيلاتك. تقدم شبكة كاشفي التشخيص آراء خبراء مستقلة ثانية.

معلومات المصدر

Original Article Title: Rituximab vs Ocrelizumab in Relapsing-Remitting Multiple Sclerosis

Authors: Izanne Roos, MBChB, PhD; Stella Hughes, MD; Gavin McDonnell, MD, PhD; et al

Publication: JAMA Neurology

Publication Date: June 12, 2023 (online); August 2023 (print)

Volume and Issue: Vol. 80, No. 8

Pages: 789-797

DOI: 10.1001/jamaneurol.2023.1625

يستند هذا المقال الموجه للمرضى إلى أبحاث تم مراجعتها من قبل الأقران ونُشرت في مجلة JAMA Neurology. يحافظ على جميع النتائج الرئيسية، والإحصائيات، والتفاصيل المنهجية من الدراسة الأصلية مع جعل المعلومات في متناول المرضى ومقدمي الرعاية.