{"product_id":"understanding-spontaneous-brain-bleeds-a-comprehensive-patient-guide","title":"فهم النزيف الدماغي التلقائي: دليل شامل للمريض. a14","description":"\u003ch1\u003eفهم النزيف الدماغي التلقائي: دليل شامل للمريض\u003c\/h1\u003e\n\u003ch2\u003eجدول المحتويات\u003c\/h2\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\u003ca href=\"#introduction\"\u003eمقدمة: ما هو النزيف داخل الدماغ التلقائي؟\u003c\/a\u003e\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\u003ca href=\"#presentation\"\u003eالأعراض والتقييم المبكر\u003c\/a\u003e\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\u003ca href=\"#epidemiology\"\u003eما مدى شيوع النزيف الدماغي ومن المعرض للخطر؟\u003c\/a\u003e\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\u003ca href=\"#pathophysiology\"\u003eأسباب النزيف الدماغي ومواقع حدوثه\u003c\/a\u003e\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\u003ca href=\"#imaging\"\u003eالتصوير التشخيصي للنزيف الدماغي\u003c\/a\u003e\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\u003ca href=\"#assessment\"\u003eمقاييس تقييم شدة الحالة\u003c\/a\u003e\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\u003ca href=\"#treatment\"\u003eأساليب العلاج للتدهور المبكر\u003c\/a\u003e\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\u003ca href=\"#prevention\"\u003eالوقاية الثانوية وقرارات مضادات التخثر\u003c\/a\u003e\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\u003ca href=\"#limitations\"\u003eما زلنا لا نعرفه\u003c\/a\u003e\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\u003ca href=\"#recommendations\"\u003eتوصيات المريض وإجراءات العمل\u003c\/a\u003e\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\u003ca href=\"#source\"\u003eمعلومات المصدر\u003c\/a\u003e\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2 id=\"introduction\"\u003eمقدمة: ما هو النزيف داخل الدماغ التلقائي؟\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eيشير النزيف داخل الدماغ التلقائي إلى النزف المفاجئ داخل الدماغ الذي يحدث دون أي إصابة رضية. تمثل هذه الحالة حوالي 10-15% من جميع حالات السكتة الدماغية، مما يجعلها حالة طارئة عصبية خطيرة. على عكس أنواع النزيف الدماغي الأخرى الناتجة عن الصدمات أو تمدد الأوعية الدموية أو التشوهات الوعائية، ينشأ النزيف التلقائي من داخل نسيج الدماغ نفسه.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eلقد حظيت هذه الحالة باهتمام متزايد لأن معدل الإصابة السنوي في الولايات المتحدة تضاعف خلال العقدين الماضيين ليصل إلى حوالي 80,000 حالة سنوياً. ما يجعل هذه الحالة مثيرة للقلق بشكل خاص هو ارتفاع معدل الوفيات الذي يتراوح بين 30-40%، كما أن الناجين غالباً ما يواجهون إعاقات كبيرة، وتدهوراً إدراكياً، وزيادة في خطر الإصابة بالسكتات الدماغية المتكررة.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2 id=\"presentation\"\u003eالأعراض والتقييم المبكر\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eعادة ما تظهر على المرضى الذين يعانون من نزيف دماغي تلقائي أعراض عصبية مفاجئة تتطور على مدى دقائق وليس ثوانٍ. على عكس السكتات الدماغية الإقفارية (التي تتضمن انسداد الأوعية الدموية)، غالباً ما تظهر السكتات النزفية بأعراض إضافية تشمل الصداع، والغثيان، والقيء، وكثيراً ما يصاحبها انخفاض في مستوى الوعي.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eتختلف الأعراض المحددة اعتماداً على موقع النزيف في الدماغ:\u003c\/p\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eنزيف العقد القاعدية:\u003c\/strong\u003e يسبب ضعفاً في الجانب المقابل من الجسم وانحراف العينين نحو جانب النزيف\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eنزيف المهاد:\u003c\/strong\u003e ينتج ضعفاً بالإضافة إلى علامات عينية غير معتادة تشمل الانحراف للأسفل والداخل، وبؤبؤ صغير، وأحياناً \"انحراف العينين المعاكس\" حيث يتحرك النظر بعيداً عن جانب النزيف\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eنزيف الفص المخي (نصفا الكرة المخية):\u003c\/strong\u003e تتوافق الأعراض مع منطقة الدماغ المصابة ويمكن أن تشمل الضعف، وفقدان الإحساس، وتفضيل النظر\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eنزيف جذع الدماغ:\u003c\/strong\u003e يقع عادة في الجسر، مسبباً ضعف الوعي، وشلل الأعصاب القحفية، وبؤبؤ دبوسي، وضعف حركة العين، وضعف الوجه\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eنزيف المخيخ:\u003c\/strong\u003e يسبب الدوار، والقيء، ومشاكل في التناسق، خاصة عند المشي\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003cp\u003eيجب التمييز بين السكتة النزفية والسكتة الإقفارية من خلال التصوير الدماغي، حيث أن الأعراض وحدها لا يمكنها التمييز بشكل موثوق بين هذين النوعين من السكتة.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2 id=\"epidemiology\"\u003eما مدى شيوع النزيف الدماغي ومن المعرض للخطر؟\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eوجد تحليل تلوي شامل للدراسات من 21 دولة أجريت بين عامي 1983 و2006 معدل إجمالي للإصابة بالنزيف داخل الدماغ بلغ 24.6 حالة لكل 100,000 شخص-سنة. يزداد الخطر بشكل كبير مع التقدم في العمر ويظهر تفاوتات عرقية وإثنية مهمة.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eيتعرض السكان الآسيويون لخطر يبلغ حوالي ضعف خطر السكان البيض. في الولايات المتحدة، يكون خطر الإصابة لدى الأفراد السود واللاتينيين أعلى بحوالي 1.6 مرة مقارنة بالأفراد البيض. تشمل عوامل الخطر الرئيسية المحددة:\u003c\/p\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eارتفاع ضغط الدم:\u003c\/strong\u003e أقوى عامل خطر معزو لمعظم السكان\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eاعتلال الأوعية الدموية النشواني الدماغي:\u003c\/strong\u003e تراكم البروتين في أوعية الدماغ الدموية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالعلاج بمضادات التخثر:\u003c\/strong\u003e تزيد مميعات الدم من خطر النزيف\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالتقدم في العمر:\u003c\/strong\u003e يزداد الخطر بشكل كبير بعد سن 60\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالعوامل الوراثية:\u003c\/strong\u003e تمنح بعض الأنماط الجينية للأبوبروتين (ApoE2 وApoE4) خطراً أعلى بـ 3-5 مرات\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003cp\u003eأظهرت أبحاث مهمة من تجارب التحكم في ضغط الدم (تجارب PROGRESS وSPS3) أن خفض ضغط الدم يقلل من حدوث النزيف داخل الدماغ. بينما أدى استخدام مضادات التخثر الفموية المباشرة إلى تقليل المخاطر مقارنة بمثبطات فيتامين K القديمة، إلا أن الخطر لا يزال كبيراً.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2 id=\"pathophysiology\"\u003eأسباب النزيف الدماغي ومواقع حدوثه\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eيحدث النزيف داخل الدماغ التلقائي عادة في هياكل الدماغ العميقة نتيجة تلف جدران الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة. هذه الشرايين والشرينات الصغيرة هي عادة فروع للأوعية الكبيرة التي تزود المناطق الحرجة بما في ذلك العقد القاعدية، والمهاد، والجسر، والمخيخ العميق.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eتؤدي عمليتان مرضيتان رئيسيتان إلى تلف هذه الأوعية الصغيرة:\u003c\/p\u003e\n\u003col\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eاعتلال الأوعية الدموية الدماغي الناتج عن ارتفاع ضغط الدم:\u003c\/strong\u003e يسبب ارتفاع ضغط الدم المزمن ما أطلق عليه عالم الأعصاب C.M. Fisher اسم \"التغير الشحمي الهياليني\" - مزيج من التهييل وترسب الدهون في جدران الأوعية مما يضعفها\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eاعتلال الأوعية الدموية النشواني الدماغي:\u003c\/strong\u003e ترسب بروتين بيتا-أميلويد في الشرينات والشعيرات الدموية، ويرتبط بشكل رئيسي بالنزوف الفصية أو نزوف المخيخ\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ol\u003e\n\u003cp\u003eومن المثير للاهتمام أن النزف داخل الدماغ الفصي (الموجود في المناطق الخارجية للدماغ) أصبح أكثر شيوعاً في السلسلات الطبية الحديثة من النزوف العميقة. بينما يبقى ارتفاع ضغط الدم المزمن عامل خطر للنزف الفصي، فإن مضادات التخثر والتشوهات الوعائية تمثل نسبة أكبر من هذه الحالات مقارنة بالنزوف العميقة.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eبالنسبة للمرضى المصابين باعتلال الأوعية الدموية النشواني الدماغي، غالباً ما يكشف التصوير بالرنين المغناطيسي عن نزوف صغيرة متعددة غير عرضية من أعمار مختلفة، ومساحات حول وعائية متوسعة، وتصبغ سطحي (ترسب الحديد من نوبات النزف السابقة).\u003c\/p\u003e\n\u003ch2 id=\"imaging\"\u003eالتصوير التشخيصي للنزيف الدماغي\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eيتميز التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) بحساسية ونوعية عالية لتشخيص النزف داخل الدماغ الحاد. تحدد تقنيات التصوير هذه الموقع الدقيق وحجم الجلطة الدموية، وهو أمر بالغ الأهمية لقرارات العلاج.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eتوصي إرشادات جمعية القلب الأمريكية بإجراء تصوير الأوعية المقطعي لمجموعات محددة من المرضى:\u003c\/p\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003eالمرضى الأصغر من 70 عاماً المصابين بنزف داخل الدماغ الفصي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالمرضى الأصغر من 45 عاماً المصابين بنزف عميق أو في الحفرة الخلفية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالمرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 45-70 عاماً بدون تاريخ من ارتفاع ضغط الدم\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003cp\u003eيمكن لهذا التصوير الإضافي الكشف عن تمدد الأوعية الدموية الكامنة أو التشوهات الوعائية التي قد تكون تسببت في النزيف، على الرغم من أن هذه النتائج غير شائعة عندما تكون الجلطة محصورة بالكامل داخل نسيج الدماغ.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eيعد حجم الجلطة الدموية عند دخول المستشفى مؤشراً قوياً للنتائج الوظيفية بعد 3 أشهر. يُظهر حوالي 25% من الحالات التلقائية توسعاً في الورم الدموي بين أول فحص مقطعي وفحص متابعة (عادة خلال 6-24 ساعة). يحدث هذا التوسع بشكل أكثر تكراراً (30-40%) في الحالات المرتبطة بأدوية مضادات التخثر.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2 id=\"assessment\"\u003eمقاييس تقييم شدة الحالة\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eيستخدم المتخصصون الطبيون مقاييس معتمدة لتقييم شدة النزف داخل الدماغ بسرعة. الأداة الأكثر استخداماً هي مقياس النزف داخل الدماغ (ICH Score)، الذي يتضمن:\u003c\/p\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003eدرجة مقياس غلاسكو للغيبوبة (قياس مستوى الوعي)\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eعمر المريض\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eوجود نزف تحت الخيمة (نزف في مناطق الدماغ السفلية)\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eوجود نزف داخل البطين (نزف في بطينات الدماغ)\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eحجم الجلطة\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003cp\u003eيساعد نظام التقييم هذا في تقدير خطر الوفاة المبكرة، والوفاة بعد 12 شهراً، والنتائج الوظيفية. ومع ذلك، فإن هدفه الأساسي هو تحسين الجودة ومساعدة مقدمي الرعاية في مناقشة شدة الحالة السريرية مع العائلات بدلاً من تحديد قرارات العلاج الفردية.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2 id=\"treatment\"\u003eأساليب العلاج للتدهور المبكر\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eالتركيز الأساسي بعد النزف الدماغي هو منع تلف الدماغ الثانوي. ثلاثة عناصر رئيسية تجذب الاهتمام السريري: توسع الجلطة، ووذمة الدماغ الثانوية، والنزف داخل البطين.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eإدارة توسع الورم الدموي\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eيحدث توسع الورم الدموي عادة خلال أول 6 ساعات بعد ظهور الأعراض ويسبب تلفاً نسيجياً إضافياً. اختبرت تجربة FAST العامل VIIa المؤتلف الذي يُعطى خلال 4 ساعات من ظهور الأعراض ووجدت انخفاضاً قدره 15 نقطة مئوية في توسع حجم الجلطة بعد 24 ساعة بأعلى جرعة. ومع ذلك، لم يترجم هذا إلى اختلافات في معدلات الإعاقة الشديدة أو الوفاة. تجربة FASTEST الجارية تختبر إعطاء العامل VIIa خلال ساعتين من ظهور الأعراض.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eبالنسبة للمرضى الذين يتناولون مضادات التخثر، يكون خطر توسع النزف أعلى بـ 3-6 مرات. تظهر الأبحاث أن مركز البروثرومبين المعقد رباعي العوامل يعمل بشكل أفضل من البلازما الطازجة المجمدة لتطبيع تخثر الدم لدى المرضى الذين يتناولون مضادات فيتامين K. تتوفر عوامل عكس محددة (إيداروسيزوماب وأنديكسانيت ألفا) لمضادات التخثر الفموية المباشرة الأحدث.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eومن المثير للاهتمام أن تجربة PATCH وجدت أن نقل الصفائح الدموية للمرضى الذين يتلقون العلاج المضاد للصفائح الدموية ضاعف الوفاة بالفعل وزيادة معدلات الإعاقة. لذلك، توصي الإرشادات الحالية بعدم نقل الصفائح الدموية إلا للمرضى الذين يحتاجون إلى إجراءات جراحة الأعصاب.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eإدارة ضغط الدم\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eاختبرت تجربتان رئيسيتان التحكم في ضغط الدم بعد النزف داخل الدماغ:\u003c\/p\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eتجربة ATACH-2:\u003c\/strong\u003e تلقى 1000 مريض تحكماً مكثفاً (110-139 ملم زئبق) أو قياسياً (140-180 ملم زئبق) في ضغط الدم لمدة 24 ساعة. كانت النتائج متشابهة بعد 90 يوماً، لكن بعض المرضى الذين تلقوا العلاج المكثف عانوا من إصابة كلوية.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eتجربة INTERACT2:\u003c\/strong\u003e تلقى 2783 مريضاً أهدافاً مماثلة لضغط الدم لمدة 7 أيام. كانت النتائج محايدة فيما يتعلق بالوفاة أو الإعاقة الشديدة بعد 90 يوماً.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003cp\u003eبناءً على هذه النتائج، يهدف الممارسة الحالية غالباً إلى ضغط دم انقباضي يتراوح بين 130-150 ملم زئبق، خاصة إذا تجاوزت القراءات 220 ملم زئبق خلال ساعتين من النزف، مع المراقبة الدقيقة لوظائف الكلى.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eإدارة النزف داخل البطين وتأثير الكتلة\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eيحدث النزف داخل البطين (نزف في بطينات الدماغ) في 30-50% من المرضى وغالباً ما يسبب استسقاء الرأس (تراكم السوائل) الذي يقلل الوعي. اختبرت تجربة CLEAR III إعطاء ألتيبلاز لإذابة الجلطات البطينية في 500 مريض. بينما لم تختلف النتائج الإجمالية، قد يحسن التحلل الخثاري البقاء على قيد الحياة.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eأظهرت إزالة الجلطة جراحياً نتائج غير متسقة. وجدت تجربة STICH II نتائج متشابهة بين العلاج الجراحي والمحافظ لمعظم المرضى، على الرغم من أن إزالة الجلطات الفصية السطحية قد تكون مفيدة. بالنسبة لنزوف المخيخ، عادة ما يتم الإزالة الجراحية عندما توجد علامات سريرية أو تصويرية لضغط جذع الدماغ أو عندما يتجاوز حجم الجلطة 15 مل.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2 id=\"prevention\"\u003eالوقاية الثانوية وقرارات مضادات التخثر\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eبالنسبة للناجين من النزف داخل الدماغ الذين يحتاجون إلى مضادات التخثر لحالات أخرى (خاصة الرجفان الأذيني)، فإن قرارات استئناف مميعات الدم معقدة. التجارب السريرية الجارية تعالج هذا السؤال الحرج:\u003c\/p\u003e\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eتجربة ASPIRE (NCT03907046):\u003c\/strong\u003e اختيار مضادات التخثر الفموية الجديدة مقابل الأسبرين لدى الناجين من النزف داخل المخ\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eتجربة ENRICH-AF (NCT03950076):\u003c\/strong\u003e تقييم إيدوكسابان مقابل عدم العلاج لدى مرضى الرجفان الأذيني مع نزوف دماغية سابقة\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003cp\u003eستساعد هذه التجارب في تحديد ما إذا كانت مضادات التخثر الأحدث يمكنها توفير الوقاية من السكتة الدماغية مع معدلات أقل للنزف الدماغي المتكرر مقارنة بالخيارات الحالية.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2 id=\"limitations\"\u003eما زلنا لا نعرفه\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eعلى الرغم من الأبحاث الكبيرة، تبقى أسئلة مهمة دون إجابة حول النزف داخل المخ:\u003c\/p\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003eالهدف المثالي لضغط الدم، اختيار الدواء، ومدة العلاج بعد النزف\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eما إذا كان المراقبة المكثفة في وحدات متخصصة تحسن النتائج\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eدور الأدوية الوقائية المضادة للنوبات\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eكيفية التنبؤ الأمثل بالنتائج دون سحب علاجات دعم الحياة مبكراً\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eسلامة استئناف مضادات التخثر لدى الناجين الذين يحتاجونها لحالات أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003cp\u003eتشير الأدلة الحالية إلى أن تأجيل تحديد المآل في الأيام القليلة الأولى بعد النزف هو إجراء مناسب، حيث أن بعض المرضى الذين قد ينجون بخلاف ذلك قد يتوفون إذا تم سحب علاجات دعم الحياة مبكراً جداً.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2 id=\"recommendations\"\u003eتوصيات المريض وإجراءات العمل\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eاستناداً إلى الأدلة الحالية، يمكن للمرضى اتخاذ عدة خطوات مهمة:\u003c\/p\u003e\n\u003col\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالتحكم في ضغط الدم:\u003c\/strong\u003e يبقى هذا أهم عامل خطر قابل للتعديل للوقاية من النزوف الأولية والمتكررة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eمناقشة مخاطر مضادات التخثر:\u003c\/strong\u003e إذا كنت تتناول مميعات الدم، فاجري محادثات منتظمة مع طبيبك حول مخاطر النزف مقابل الفوائد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eمعرفة الأعراض:\u003c\/strong\u003e تعرف على علامات النزف داخل المخ - الأعراض العصبية المفاجئة، الصداع، الغثيان، القيء، وانخفاض مستوى الوعي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالتماس الرعاية الفورية:\u003c\/strong\u003e إذا ظهرت الأعراض، اطلب الرعاية الطبية الطارئة فوراً حيث أن العلاج المبكر قد يحد من الضرر\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالمشاركة في اتخاذ القرار المشترك:\u003c\/strong\u003e بالنسبة للناجين، انخرط في مناقشات شاملة مع مقدمي الرعاية الصحية حول خيارات العلاج وأهداف الرعاية\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ol\u003e\n\u003cp\u003eبالنسبة للمرضى المصابين باعتلال الأوعية الدموية النشواني الدماغي (والذي غالباً ما يُشير إليه وجود نزوف دماغية متعددة صغيرة في التصوير بالرنين المغناطيسي)، فإن الحذر الشديد مع أدوية مضادات التخثر يكون ضرورياً.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2 id=\"source\"\u003eمعلومات المصدر\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eعنوان المقال الأصلي:\u003c\/strong\u003e النزف التلقائي داخل المخ\u003cbr\/\u003e\n\u003cstrong\u003eالمؤلفون:\u003c\/strong\u003e كيفين إن. شيث، دكتور في الطب\u003cbr\/\u003e\n\u003cstrong\u003eالنشر:\u003c\/strong\u003e مجلة نيو إنجلاند الطبية، 27 أكتوبر 2022؛ 387:1589-1596\u003cbr\/\u003e\n\u003cstrong\u003eمعرف الوثيقة الرقمي:\u003c\/strong\u003e 10.1056\/NEJMra2201449\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eهذه المقالة الملائمة للمرضى تستند إلى أبحاث خضعت لمراجعة الأقران من مجلة نيو إنجلاند الطبية. وهي تحافظ على جميع البيانات والإحصاءات والنتائج السريرية الهامة من المراجعة العلمية الأصلية مع جعل المعلومات في متناول المرضى ومقدمي الرعاية.\u003c\/p\u003e","brand":"Diagnostic Detectives Network","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45212591653020,"sku":null,"price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0599\/5449\/5644\/files\/ddn-medical-article-understanding-spontaneous-brain-bleeds-a-comprehensive-patient-guide-hero.png?v=1784499539","url":"https:\/\/diagnosticdetectives.com\/ar\/products\/understanding-spontaneous-brain-bleeds-a-comprehensive-patient-guide","provider":"DiagnosticDetectives.Com","version":"1.0","type":"link"}